.. وقالتْ: سماؤكَ قيْظٌ .. دُخانْ
وأنهارُ جنّتِكَ المُشتهاةِ .. تفيضُ
تجِفُّ ينابيعُ عشقٍ .. دِنانْ
*
أيا وردةَ النهرِ .. قولي
هُوَ النهرُ
لكنّهُ لمْ يَعُدْ
تنقَّلَ بينَ البلادْ
يُنَقِّبُ عنْ وجْهِها
ضاعَ تحتَ الرّمادِ
حنينُ الشراعِ
وبوْحُ الغَرِدْ !
وطيْفُكِ نبْتٌ غريبٌ
بأرضِ الطَّهارةِ
في الزّمنِ المستريبِ النًّكِدْ
*
ملاحِمُ حزني تطولُ
وأخشى الأفولَ
وأنتَ تعودينَ للنهرِ
مازلتِ ..
تبكينَ تلكَ الطُّلول !
ديرب نجم 17/3/1981
كتبها محب الأدب في 06:36 صباحاً ::
تعليق واحد
في11,أيار,2008 - 11:27 مساءً, انوار الطيبي كتبها ...
شكرا أخي على مرورك،
اتمنى ان يستمر ابداعك و اتمنى ان تكون قد مررت بجميع محتويات المدونة.
دمت مدونا و دامت لك الافراح و النجاحات في مسيرتك.
تحياتي
