أصــــوات مُعاصـــــــرة

تهتم بالأدب والفن والسياسة والنصوص الإبداعية

الثلاثاء,نيسان 29, 2008


جانب الوطن .. وجانب الطائفة ! ـ د. حلمي محمد القاعود

د. حلمي محمد القاعود : بتاريخ 29 - 4 - 2008 كتب " يوسف سيدهم " في جريدة الدستور ( الأحد 20/4/2008م ) مقالاً تحت عنوان " مسرح اللا معقول في انتخابات المحليات !! " حلّل فيه بعض ما جرى في هذه الانتخابات ، وانتهى إلى طرح بعض التساؤلات من قبيل " إننا إزاء نحو 52 ألف مقعد فليقل لنا الحزب الوطني كيف تم شغل تلك المقاعد ، وإجمالي عدد من شغلوها على مستوى الجمهورية من الحزب الوطني ومن الأقباط ومن السيدات ؟؟!! " ( علامات التعجب والاستفهام وضعها يوسف سيدهم وليست من عندي ) .
ثم ختم مقاله بالقول " تلك الحلقة الثانية من فصول مسرح اللامعقول في انتخابات المحليات ، ويبدو أن الوسائل التي تم بها اختطاف هذه الانتخابات ستستمر في الكشف عن نفسها ، ومن خلال شهادات المواطنين المصريين وتقارير المراقبين " وهذا المقال نشر في اليوم نفسه بجريدة " وطني " التي يرأسها " يوسف سيدهم " ، وتنطق باسم الكنيسة المصرية الأرثوذكسية .
في ثنايا المقال إشارات إلى بعض ملامح عسف السلطة البوليسية الفاشية في استقبال أوراق المرشحين للانتخابات المحلية ، وهذا العسف وصلت شهرته الآفاق ، وتحدث عنه الثقلان ، حيث كانت السلطة تجند الموظفين وغيرهم للوقوف في الطوابير أمام اللجان المختصة بقبول أوراق الترشيح لمنع المغضوب عليهم من الترشيح ، وفى الوقت ذاته لا تتحرك الطوابير لسبب وآخر ، وعندما يصل المرشح المقصود منعه من الترشيح أو يقترب من اللجنة المختصة ؛ يكون وقت التقديم قد انتهى . وكانت هناك وسائل أخرى لمنع أبناء الجارية من المشاركة في الانتخابات ، منها تأخير استخراج صحيفة الحالة الجنائية حتى ينتهي الموعد المحدد للتقديم ، ومنها الوسيلة الأخطر والأكثر إجراماً وهى اعتقال المرشحين وإطلاقهم بعد انتهاء الانتخابات أو إبقاؤهم إلى أجل غير مسمى في السجون ، ومنها افتعال مشكلات ومعارك بوساطة البلطجية مع طالبي الترشيح حتى يدخلوا في متاهات لا يخرجون منها إلا بعض أن ينفض المولد !
بالطبع كان المقصود من هذا التعسف ، منع التيار الإسلامي بصفة عامة ، والإخوان بصفة خاصة من الترشيح ، بالإضافة إلى بعض الناشطين المؤثرين من المستقلين . وامتد المنع إلى المتمردين في الحزب الوطني ذاته مما أدى إلى استقالات تحدثت عنها الصحف في حينه ، وتضامن بعض نواب الوطني في مجلسي الشعب والشورى مع المحرومين وأعلنوا استقالتهم من الحزب ، ولم يتم العدول عنها إلا بعد ترضيات قام بها أبناء الست ، للحفاظ على هيبة الحزب أو السلطة .
لم يكن المقصود بحال ، كما ذهب يوسف سيدهم في مقاله حرمان غير المسلمين أو النساء من المشاركة السياسية في المحليات . وكنت أتمنى ألا يقصر التمثيل بالمنع على اثنين من المنتمين إلى الكنيسة تم العسف معهما وعدم قبول ترشيحهما .. تحت حجة " التوازنات " كما أخبرهما الضابط المسئول . ومع أن مقال يوسف سيدهم ؛ بدأ بداية جيدة تتحدث عن الموضوع بوصفه قضية وطنية عامة تشمل أبناء الوطن جميعاً إلا أنه انتهى نهاية مؤسفة بالحديث عن الطائفة والتمثيل من خلالها ، وكأنه لا يعلم أن السلطة البوليسية الفاشية ، لا تبالي بالأشخاص من حيث الانتماء الديني ، ولكنها تركز على الانتماء السياسي والاتجاه الفكري ، وقبل ذلك وبعده : الولاء والمعارضة !
وقد يكون المقال أمراً هامشياً عابراً في سياق مئات المقالات التي تكتبها الصحف يوميّاً ، وتصدر عن مختلف الاتجاهات والتيارات ، ولكن الأمر مع يوسف يختلف ، لأنه ينطق باسم الكنيسة ويفترض أنه يعبر عن توجه وطني عام ، ويدعو إلى ما يُسمى بالمواطنة ( وهل هناك وطن إلا لأبناء الست ؟ ) .
والتعبير عن الكنيسة فيما أتصوّر أو فيما يُفترض ، يجب أن يعلو على الإحساس الطائفي ، وأن يُعالج الأمور في سياقها حرصاً على وحدة الوطن . إن منع أبناء الطائفة من الترشيح لا يُقاس إلى ما جرى بالنسبة لبقية أبناء الوطن من غير الطائفة ، الذين تم اعتقالهم واقتحام بيوتهم وترويع أسرهم والتشهير بهم على صفحات الصحف التي تتلقى تعليمات من لاظوغلي وغيره . وكنت أنتظر من يوسف أن يسمو فوق الطائفية ، ليكون معبّراً عن الوطن كله ، وعن قضية من أخطر قضايا الوطن ، وهى احتكار السياسة والثروة والجاه والنفوذ . وهذا الاحتكار الذي يُعانى منه أغلب الشعب المصري البائس ، تُستثنى منه الطائفة إلى حد بعيد ، حيث لا يُمكن اعتقال أحد أبنائها ولا اقتحام بيته ، ولا ترويع أسرته ولا التشهير به في الصحف المأجورة . وهى سلوكيات نتمنى ألا تقع لمخلوق على أرض مصر أيا كان معتقده أو انتماؤه أو مذهبه أو فكره .
كان يُفترض فيما يكتبه يوسف أن يُعبّر عن الوطن بأسره ، وخاصة أنه يخرج بمقاله عن نطاق جريدة الطائفة إلى جريدة عامة ، وأن يطرح المسألة في إطارها الصحيح ، ويدين السلوك البوليسي الفاشي ، ويدعو إلى نظام ديمقراطي حرّ ، تكون فيه الفرصة لأفراد الشعب جميعاً كي يتنافسوا على خدمة الوطن ودعم تماسكه وتقدمه .. بدلاً من النواح الطائفي البغيض الذي لم يعد مقبولاً في ظل امتيازات لا تحظى بها الأغلبية المسحوقة تحت بيادة البوليس ، فلا تستطيع التعبير عن رأيها ولا المشاركة في قضايا الوطن ، ولا تتمتع بالمحاكمة العادلة أمام قاضيها الطبيعي .
وسأضرب مثالين ، لأشير إلى أن الطائفة محظوظة وتمتلك امتيازات فوق المعروف والمألوف والسائد والمعتاد بالنسبة للأغلبية الساحقة ..
المثال الأول : أن صاحب هذا القلم –وهو من المسالمين الذين لا يحبون العنف ، ولا يؤمن بمنهج الإرهابي كارلوس ، ولا السيارات المفخخة - لا يستطيع الآن أن ينشر مقالاً في جريدة حزبية أو مستقلة فضلاً عن الجرائد الحكومية ، بل لا يستطيع أن ينشر خبراً عن كتاب له في معظم الصحف التي تصدر في المحروسة ، بينما يوسف يُكرر نشر مقاله مرتين في يوم الأحد ، ولو أراد نشره في عشرات الصحف لتحقق له ذلك .
المثال الثاني : يعيدنا إلى قانون الصحف الخاصة الذي صدر في أواخر عهد الرئيس السادات – رحمه الله – والقاضي بإلغاء ترخيص الصحيفة عند وفاة صاحب الترخيص . وكان المقصود بالقانون في حقيقة الأمر الصحف الإسلامية وحدها ، وقد تم تطبيقه بقسوة وبشراسة على مجلتي " الاعتصام " و " الدعوة " ، وكانتا شهريتين ، وتوزعان أعداداً غير كبيرة ، وبمجرد وفاة صاحبيهما : الشيخ " أحمد عيسى عاشور " و الشيخ " صالح عشماوي " – عليهما رحمة الله – لم يسمح النظام بتوزيع العدد الذي تم طبعه يوم وفاة كل من الرجلين منذ عشرين عاماً للأولى وثلاثين للثانية تقريبا ، ولم يسمح بقيام الشركة التي أُريد تأسيسها فيما بعد لإصدار " الدعوة " مع اكتمال كل الأوراق المطلوبة . ولكن حين مات والد يوسف سيدهم وهو الأستاذ " أنطون سيدهم " صاحب ترخيص صحيفة " وطني " ؛ فإنها لم تتوقف أسبوعاً واحداً ، وتمت الموافقة على الشركة التي تم إنشاؤها لإصدار الجريدة بسرعة الصاروخ ، ولم يحدث أن اختلقت لها السلطة مشكلة واحدة ، كما فعلت – وتفعل - مع غيرها ؛ وعلى سبيل المثال فقد عصفت بحزب العمل من أجل منع إصدار جريدة " الشعب " ، ولم تنفذ أربعة عشر حكماً نهائياً لإعادة الحزب والجريدة . . أليست الطائفة محظوظة للغاية ؟!


في22,أيار,2008  -  08:59 صباحاً, ابو عويصة كتبها ...

الأخوة المدونون الأفاضل .. سأنشر هذا الرد على مدونة كل من أتوسم فيه الخير وأن لتدوينه هدف جاد يسعى من خلاله لنشر ثقافة العودة لفهم الإسلام السمح الذي كان قبل التشيع والمذاهب التي فرقت بين المسلمين .. وفق مراد الله وسنة نبيه من أجل بناء جسور التواصل لما انقطع وفرق بينهما بعد بعدهما عن ذلك الفهم الصحيح للإسلام ..،،
--------------------------------------
كتب كامل كامل ...
الأخ الحبيب أبو عويصة السلام عليكم أولا أنت مشكور على نيتك الحسنة ثانيا أنت في مقالتك السابقة تركز على حكم أبو بكر وعمر وعثمان والشيعة يكفرون بهم ويسبونهم ليل نهار ويتدينون بذلك وفى المقالة الثانية هذه تركز على الاحتكام للشرع لفض الخلاف بين الستة والشيعة ... والشيعة لن يأتون للشرع أبدا لأنه ببساطة عندهم شرع مختلف اختلقه لهم أصناف الآلهة من المرجعيات والآيات وغيرها من الألقاب التي لم ينزل الله بها من سلطان والحل في لبنان هو أن يتسلح أهل السنة وان يحموا أنفسهم من هؤلاء المجوس حتى لا يحدث لهم ما حدث لإخوانهم في العراق وفى نهر البارد عندما توافق الفرقاء في لبنان على قتل المجاهدين لأنهم سنة ولا تنسى أن الشيعة يتدينون بالتقية وغالبا موضوع المقاومة هذه من حسن نصر الله موضوع تربيط مع اليهود والنتائج على الأرض تشهد على ذلك ولك التحية كامل كامل

20, أيار, 2008 - 10:44 صباحا
--------------------------------------
كتب أبو عويصة ...
الأخ.. الفاهم .. كامل كامل .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
.. وبعد هذا ردي على تعليقك الواعي والمفيد .. يا أخي .. يقول المثل آلميه تكذب الغطاس .. ومعناه لمن لا يعرف ..
أن من يدعي أنه سباح فهذا البحر أمامه .. وأنا لما أركز في فهمي للإسلام على أنصع وأعز فترة ذهبية لحكم الإسلام وهي فترة حكم الخلفاء الراشدين حتى لا أترك فرصة لأحد من السنة والشيعة أن يتحجج بمعايب من حكم بعدهم ..
لأرى إن كانوا الشيعة صادقين في إسلامهم وحبهم له فإن كانوا صادقين فلن يجدون قدوة لهم طبق الإسلام كما طبقه . [ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ] رضي الله عنهم أفضل تطبيق على أرض الواقع ... والإصرار على تركيزي وتذكيري بنصاعة حكمهم أولئك الأخيار الأطهار ...

هو لمعرفة صدق الشيعة من كذبهم في ادعائهم في أنهم يريدون عودة عز ومجد الإسلام ..؟ على أي فهم هل هو على الفهم الذي فهمه وعمل بيه أولئك الأخيار الأطهار كما قلنا أم عندهم فهم آخر يتلقونه عبر المرجعيات من غائب السرداب .....؟؟!!

وهناك مثل آخر يقول .. هذا الميدان يا حديدان .. ولمن لا يعرف معناه .. هو باختصار يوصل رسالة لكل من يدعي شيء ويفعل عكسه .. كالشيعة ... هم يدعون أنهم أعداء لليهود وأمريكا .. وفي واقع الحال بدل أن يقاتلون الأمريكان على أرض العراق وأفغانستان هم يساعدونهم ويعتبرونهم محررين لا محتلين ...!!؟؟

وفي لبنان بنا حزب الله وحركة أمل بعد مشاركتهم في ذبح الفلسطينيون في المخيمات .. أمجاد وهمية مصطنعة عبر مقاومة لإخراج اليهود من الجنوب وهي مقاومة لها أهداف غير تحرير فلسطين والدليل ..[ أن الجولان ما زال محتل وهناك عشرات المبررات لفتح جبهة فيه لقتال اليهود تنشغل فيه عناصر حزب الله بدل من انشغالهما بقتل السنة في شوارع بيروت أو تنشغل في قتال اليهود والأمريكان على جبهة العراق المفتوحة ] وعلى العاقل أن يسأل اليهود وأمريكا يفرضون على العالم غربيه وشرقيه وعربه وعجمه حصار على الفلسطينيون في غزة ومخيمات الشتات من التزود حتى بالغذاء والدواء ومن امتلاك بندقية ...!! ولماذا يسمحون لحزب الله بالتزود جهاراً نهاراً بكل ما تريد من أسحله وصواريخ لكي يقتل فيها اليهود .. وهل في هذا السماح ما يدل على إيران سوريه حزب الله صادقين في عداوتهم لليهود والأمريكان ..؟!! فإن كانوا صادقين سورية وإيران وحزب الله في عداوتهم لليهود والأمريكان [ ونحن نتمنى ذلك ومع ذلك نسأل لماذا هم يتقاعسون عن قتالهم في الجولان والعراق وأفغانستان ....؟؟؟؟؟ ]
اليس ذلك التقاعس عن هذا الفعل يا ناس يا عالم .. يدلل أن لتلك المقاومة أهداف أخرى ومن تلك الأهداف خلق نموذج مقاوم شيعي تفتتن فيه الشعوب العربية المسلمة وغير المسلمة المخذولة [ مقاومتها في فلسطين وغزة والعراق وأفغانستان والصومال والشيشان وكشمير ] من نصرة حكامهما المرتبطين بعلاقات مع أمريكا رائحتها فائحة بغباء ينم عن جهل فاضح يعود عليهم وعلى شعوبهم بالضرر.. بعكس حكام ومرجعيات الشيعة السياسية والدينية الذين هم تربطهم علاقات بأمريكا من تحت الطاولة .. ولكن بـذكاء ودهاء شديد يحقق لهم مصالحهم التي تلتقي مع مصالح اليهود والأمريكان وهي عداوتهم للإسلام السني وليس الشيعي ...
والدليل صدام المفاعل النووي الذي بدأ في إنشائه دمر .. ومفاعل إيران قارب على تحقيق أهدافه وأمريكا تناور وتتوعد بتدميره..وليس معنى كلامي أني أريدها أن تدمره ولكن للدلالة على أنهم لا يخافون من امتلاك الشيعة أو اليهود والهند ولا غيرهم للقوة النووية مثل ما يخفون من أن يمتلكها أهل السنة ومن امتلكها كباكستان أنظر ماذا يفعلون في باكستان ..؟! وليكن معلوم أن الخلاف بين الأمريكان والشيعة في إيران ليس على الأهداف والنووي ولكن على حجم النفوذ لكلن منهم في المنطقة فقط ..والدليل الثاني على عدم جدية خوف اليهود من الشيعة وحزب الله ..هو أن صدام أطلق على اليهود سبعة صواريخ .. بعدها تم تدمير العراق وجيشها بالكامل رغم أنها كانت دولة قوية .. وحزب الله أطلق سبعة الآف صاروخ على اليهود وخرج حسب ما يريد المخرج سالماً من الحر ب ومنتصراً رغم أن عددهم ومساحة الجنوب كاملة التي يتمركز فيها الحزب لا تساوي مساحة الفلوجة السنية التي دمرها الأمريكان دون أن تدعم إيران ولا سوريه ولا حزب الله مقاومة أهل الفلوجة لماذا تدمر الفلوجة وتحاصر ولا يسمح لها بالتزود بالسلاح وغيرها لأنهم سنة ..ويسمح لحزب الله بتقوية نفسه بكل ما يريد هل لأنهم شيعة ..؟! كيف يتم هذا الأنتصار لحزب الله على اليهود .. فهمونا .. وكل المحللون العسكريون يقولون أن قوة إسرائيل العسكرية تفوق كل قوة الجيوش العربية مجتمعة .. ومع ذلك تنهزم أما قوة حزب الله ..!!! يا ناس . بدها شوية حسن فهم وتحليل للوضع بعيد عن العاطفة التي صحونا منها عام 1967على النكسة رغم كل عنتريات عبد الناصر وضباطه ومن سار على نهجه..وإما إن كان ذلك صحيح أن حزب الله قوي وهو نسخة مختلفة عن كل ثورينا السابقين وواثق من نفسه لهذه الدرجة..لماذا لا يسمح إذاً للمقاومة الفلسطينية بفتح جبهة مقاومة من لبنان تخفف الضغط اليهودي على غزة وتدعم تلك المقاومة سوريا وإيران كم تدعم حزب الله أو يدعم حزب الله المقاومة الفلسطينية في لبنان فهم أولى بالدعم..؟؟!! أكيد لمن يعقل يرى أن كل أسئلتي مشروعة وهي في محلها إن لم يكن لإيران وسوريا وحزب الله ..أهداف أخرى في دعم الشيعة فقط لم يحن وقت معرفتها لكل المخدوعين في تلك المقاومة التي ظاهرها الرحمة وباطنها لا يتوافق مع ذلك الظاهر الذي بريقه يخطف أبصار من عندهم قصر نظـر في فهم تسلسل الأحداث وفي تحليلها لمعرفة أهدافها ...؟!
تلك هي الحقيقة المرة حتى يقبل صراحة وعلناً كل الشيعة مرجعيات ومقاومة بترك خلافات الماضي بين السنة والشيعة والتي لا دخل لأحد من أجيالنا الحاضرة فيها .. ومن ثم التعاون مع المقاومة السنية في كل مكان .. وبالسير على خطى خير من فهم وطبق الإسلام على أرض الواقع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهم أبي بكر وعمـر وعثمان وعلي .. رضي الله عنهم وأرضاهم ..، ولنختم بما بدءنا فيه .. من أن آلميه تكذب الغطاس .. وهذا الميدان يا حميدان ... هما مثلان ينطبق معناهما على الشيعة ، حتى يثبت الشيعة عكس ذلك بالفعل لا بالقول أنهم مسلمون ويعملون لصالح الإسلام ككل وليس لطائفتهم ومصالحهم هم كما هو واضح لغاية الآن ..،
وعلى كل مسلم عاقل يحب الله ورسوله وغيور على دينه ومقدساته ووطنه وعرضه..أن يشغل عقله في فهم معنى كلام [ أبو عويصة ] فهو كلام من يريد الخير للجميع من سنة وشيعة للعودة لفهم شرع الله الخاتم وهو الإسلام الذي أنزله على خير خلقه وخاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم .. ذلك الدين كفل في حالة تطبيقه التطبيق الصحيح كما طبقه سلفنا الصالح حقوق الكل في الدنيا لمن أسلم ولمن لم يسلم وحساب الكل في الآخرة عند الله على عدم إسلامه ذلك الإسلام الذي لم يكره أحد على اعتناقه ...!!! وعدم الإكراه هذا هو أحد أسرار عظمته هذا الدين وعدل [ الله ] الذي لم يشأ أن يكره أحد على اعتناقه لينال الكل جراءه العادل يوم الحساب على عمله وفهمه وفعله .. وهذا فهم أبو عويصة لأحوالنا ولكل ما يدور على الساحة يقوله بوضوح وبلا غموض فيه ليتحاور فيه كل من يريد من المسلمين وغيرهم للوصول لحل يعود نفعه على الجميع فلقد ثبت في الماضي والحاضر حتى لغير المسلمين أن في تلك العودة لتطبيق شرع الله على مراد الله .. يعم السلم والسلام والأمن والأمان .. وكل غاية وهدف أبو عويصة أن نصل لهذه المرحلة وأن القى الله على هذا الفهم .. والله على ما أقول شهيد ...،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..،


في05,حزيران,2008  -  08:05 صباحاً, عبدالرحمن الذبياني كتبها ...

مميز دائما




أرجو متابعة :

عم حنفي يقول إلا الرسول ( سلسلة كتاب في مدونة )
دفاعا عن الرسول
http://ALDBYANI.maktoobblog.com




أنشر تؤجر

في05,حزيران,2008  -  11:22 صباحاً, ويصا كتبها ...



حملة دعم العاطليين


حملة العاطليين

يعيش الغالبية العظمى من شباب مصر في بطالة من نوعيين بطالة وبطالة مقنعة البطالة هي ممن ليس لهم عمل والبطالة المقنعة اى اللذين يعملون بأجور زهيدة جدا لا تتواكب مع غلاء الأسعار ولا تفي بمتطلبات الحياة والتي عجزت الحكومة بكافة الطرق الوصول إلى حل لهذة المشكلة لا بالقطاع الحكومي ولا بالقطاع الخاص إن مشاكل العاطلين وشباب مصر تتراكم عبر سنوات دفع فيها الشباب عن حقهم بالعمل دون جدوى سوى بالوعود والتصريحات للمسؤليين بدون اى نتيجة سوى من سيء إلى أسوء

ولذا وبعدما شاهدت الأيام الأخيرة تحرشات الحكومة بالمعارضين والمضربين والداعيين للإضراب فإننا ألان نقوم بحملة جمع توقيعات قانونية يقف ورائها المئات من المحاميين لرفع قضية على المسؤليين بالطرق الشرعية أولا لإيجاد فرص عمل وباسرع وقت ممكن وصرف إعانة بطالة لكل شخص لا يعمل أو خريج لا يجد فرصة عمل تؤمن لة حياة كريمة وتؤهله إلى أن يتزوج ويكون صاحب سكن خاص هذا حق يكفله القانون والدستور لكل مواطن على ارض الوطن
وللعلم ستحاول الحكومة تشويه هذه الحملة بادعاء وجود قوة خفية تقف وراء هذه التحركات وهو كذب وافتراء فلا توجد قوي سياسية مسئولة عن هذه التحركات العفوية ولكن المسئول الحقيقي هو الحكومة وتجاهلها للحقوق الشبابية من العاطلين حتى أصبح أكثر من نصف الشعب المصري يعيشون تحت خط الفقر وفق تقديرات البنك الدولي صاحب خطة التكيف الهيكلي التي تنفذها الحكومة.


نعلن موقفنا أننا نريد عمل لكل شباب العاطلين ونقف مع مطالبهم المشروعة في:

الحق في الحصول على عمل شريف

ـ الحق في الحصول علي أجور عادلة تكفي احتياجات العامل وأسرته وتفي بكافة احتياجاته.
ـ إيجاد آلية مناسبة للتفاعل بين الأجور والأسعار حتى لا يموت العمال من أجل إطلاق حرية السوق...
ـ رفض مشروعات تعديل قوانين التأمين الصحي والتأمينات الاجتماعية والوظيفة العامة وعدوانها الصارخ علي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكل المصريين.
اذا كنت عاطل او تطلب عمل انضم لحملتنا وارسل توقيعك الى الاميل التالى

lesanelshaap@yahoo.com



الموفع الاليكترونى للحملة


http://lesanelsha3b.com/index.php